البوتاسيوم بين التسميد الأرضي والرش.. أيهما أفضل للمحصول؟
يُعد عنصر البوتاسيوم من الركائز الأساسية في تغذية النبات، نظرًا لدوره الحيوي في تحسين جودة المحصول وزيادة قدرته على تحمل الإجهادات البيئية، إلا أن طرق استخدامه تختلف بين التسميد الأرضي والرش الورقي، وهو ما يثير تساؤلات بين المزارعين حول الأسلوب الأكثر كفاءة.
ويؤكد خبراء الزراعة أن سلفات البوتاسيوم تُعد المصدر الرئيسي لتغذية النبات عبر التربة، حيث توفر احتياجاته من العنصر على المدى الطويل، كما تسهم في تحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى، وتعزيز نمو الجذور بشكل متوازن.
وفي المقابل، يلعب البوتاسيوم المضاف عن طريق الرش الورقي، مثل نترات أو سترات البوتاسيوم، دورًا تكميليًا وسريع التأثير، خاصة في الفترات التي يتعرض فيها النبات للإجهاد، مثل ارتفاع درجات الحرارة أو الملوحة أو خلال مراحل تكبير الثمار.
ويتميز الرش الورقي بسرعة الامتصاص وتأثيره المباشر على النبات، ما يجعله وسيلة فعالة لتحسين جودة الثمار وزيادة حجمها خلال الفترات الحرجة.
وشدد المتخصصون على أن الاعتماد على إحدى الطريقتين دون الأخرى قد لا يحقق النتائج المرجوة، إذ لا يُغني الرش عن التسميد الأرضي، كما أن التسميد الأرضي وحده قد لا يكون كافيًا في ظروف الإجهاد.

