استعدادات المزارعين لموجات البرد.. تدابير ضرورية لحماية المحاصيل الشتوية من التقلبات المناخية

استعدادات المزارعين لموجات البرد.. تدابير ضرورية لحماية المحاصيل الشتوية من التقلبات المناخية

مع اقتراب ذروة فصل الشتاء، يواصل المزارعون في مختلف المحافظات اتخاذ إجراءات وقائية لتأمين محاصيلهم من موجات البرد والصقيع، التي أصبحت أكثر حدة وتكرارًا بفعل التغيرات المناخية العالمية، ويؤكد خبراء الزراعة أن هذه الفترة تعدّ من أكثر المراحل حساسية في الموسم الزراعي، إذ يمكن لانخفاض الحرارة المفاجئ أو سوء إدارة الري أن يؤدي إلى خسائر فادحة في الإنتاج.

ويشير مختصون إلى أن نجاح الزراعة الشتوية هذا العام يعتمد على تطبيق مجموعة من الممارسات العلمية الدقيقة، بدءًا من اختيار الأصناف الملائمة وحتى أساليب الحماية الميدانية.

أبرز التوصيات التي شدد عليها الخبراء:

الاعتماد على أصناف مقاومة للبرودة

يفضل استخدام التقاوي المعتمدة التي أُثبتت قدرتها على التكيف مع درجات الحرارة المنخفضة، لضمان نمو متوازن ومناعة أعلى ضد الصقيع.

تنظيم الري بدقة

ينصح بأن تتم عملية الري في الفترات الصباحية أو المسائية، مع تجنب الإفراط في المياه خلال فترات البرد القارس، لتفادي إصابة الجذور بالتعفن.

ضبط التسميد وفق حاجة النبات

التسميد المعتدل يُعد عاملًا حاسمًا في تعزيز قدرة النباتات على مقاومة الإجهاد المناخي، إذ يسهم في تقوية المجموع الجذري وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.

استخدام مصدات الرياح والبيوت المحمية

إقامة حواجز نباتية أو بلاستيكية حول الحقول يقلل من تأثير الرياح الباردة، بينما توفر البيوت المحمية بيئة مستقرة للنباتات الحساسة.

مكافحة الآفات والأمراض قبل تفاقمها

تطبيق برامج مكافحة وقائية باستخدام الكبريت الزراعي والمبيدات الحيوية يساعد على منع انتشار الفطريات التي تنشط في الطقس الرطب.

تحسين الصرف المائي

يجب متابعة تطهير المصارف باستمرار لمنع تراكم المياه الراكدة، التي تمثل بيئة خصبة للأمراض الجذرية وتؤثر سلبًا على التهوية داخل التربة.