إدارة مزارع الأسماك في ذروة الحرارة.. اعمل بالنصائح دي

إدارة مزارع الأسماك في ذروة الحرارة.. اعمل بالنصائح دي

تتأثر الأسماك، كأي كائن حي، بالحرارة؛ حيث يحتاج كل نوع إلى درجة حرارة مُثلى لضمان أعلى مستويات النمو، والحيوية، والمقاومة للأمراض، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة الحالي، تصبح بيئة المزارع السمكية عرضة للعديد من المخاطر التي تهدد الإنتاج.

مخاطر ارتفاع حرارة المياه على الأسماك

يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى سلسلة من المشاكل البيئية والصحية في الأحواض:

زيادة الإجهاد ونقص الأكسجين: تنخفض نسبة الأكسجين الذائب في المياه الدافئة، بينما يزيد استهلاك الأسماك للغذاء وتتراكم المخلفات العضوية، مما يسبب إجهاداً حرارياً للأسماك، خاصة الزريعة التي تتأثر بنقص الأكسجين بشكل أكبر.

انتشار الأمراض: تزيد الحرارة من نشاط الميكروبات المحبة للحرارة، مما يرفع احتمالية حدوث الأمراض.

ازدهار الطحالب: يؤدي ارتفاع الحرارة إلى ازدهار الطحالب وما ينتج عنها من أضرار بيئية.

إرشادات أساسية لتخفيف آثار الحرارة

لمواجهة هذه الآثار، هناك مجموعة من الإجراءات والاحتياطات الضرورية للمربين:

المتابعة الدقيقة للحالة: يجب متابعة الحالة الصحية للأسماك باستمرار وبدقة، خصوصاً خلال فترات ارتفاع الحرارة أو نقص إمدادات المياه.

الاستعداد للأزمات: الاحتفاظ بأكسجين الطوارئ (مثل البيرسول) لاستخدامه فوراً عند ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث الشبورة المائية.

فحص جودة المياه: تحليل المياه بأقصى سرعة ممكنة وبشكل دوري، حتى في غياب المشاهدات السلبية الظاهرة على الأسماك.

عمود الماء المناسب: زيادة ارتفاع عمود المياه في الأحواض ليصبح بين 1.25 متر و 1.5 متر لتوفير عمق أكبر يقلل من تأثير حرارة السطح.

زيادة التقليب والتهوية: تشغيل بدالات التهوية لأطول فترة ممكنة خلال النهار، لتقليب طبقات المياه وضمان توزيع الأكسجين.

إدارة التغذية والري

لتقليل الحمل البيئي داخل الحوض، يجب تعديل خطة التغذية والري:

الري المستمر أو التقليب الداخلي:

في حالة الري: تشغيل الري بصفة مستمرة أثناء النهار لإدخال أكبر كمية من المياه الجديدة، بشرط أن تكون مياه المصدر منخفضة في الأمونيا ومناسبة في درجة الحموضة (pH).

في حالة الإغلاق: الاعتماد على التقليب الداخلي للمياه في الأحواض المعالجة بالبروبيوتيك.

تخفيض الغذاء: التقليل من معدلات التغذية أو إيقافها تماماً إذا لزم الأمر لحين انكسار الموجة الحارة.

توقيت ونوع العلف:

يفضل التغذية بالأعلاف المضادة للإجهاد، ويكون التغذية في الساعات الأولى من اليوم (قبل ارتفاع حرارة الماء) وفي وقت متأخر بعيداً عن ساعة الذروة.

التقليل من الأعلاف الغاطسة والاعتماد بشكل أكبر على الأعلاف الطافية، خصوصاً في أسماك البلطي