إجراءات حماية النباتات من أضرار البرد والصقيع
هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن من خلالها حماية النباتات من أضرار البرد والصقيع، وإليك تلك الإجراءات:
متابعة النشرة الجوية
متابعة مستمرة لمواعيد موجات البرد والصقيع للاستعداد مبكرًا.
الري قبل موجة الصقيع
ري النباتات قبل البرد مباشرة، ويفضل استخدام مياه الآبار لرفع حرارة التربة.
إضافة السماد العضوي
إضافة السماد العضوي في الشتاء بالكميات المناسبة لتحسين التربة والحفاظ على دفئها.
تغطية النباتات والتربة
تغطية التربة بالقش أو نشارة الخشب لحماية الجذور، وتغطية النباتات الحساسة بالبلاستيك أو الخيش.
التدفئة عند الضرورة
استخدام وسائل التدفئة مثل الزيت، جذوع الأشجار أو قطران الفحم مع شرط وجود رياح هادئة للحفاظ على الحرارة.
تجنب التسميد النيتروجيني الزائد
لتفادي ترقق الخلايا وزيادة التأثر بالصقيع، والاعتماد على الفوسفور والبوتاسيوم.
رش الكالسيوم والبورون
لتقوية جدران الخلايا وزيادة تحمل النبات لموجات البرد والصقيع.
الري الرذاذي ليلة الصقيع
رش الماء قبل شروق الشمس لتذويب الجليد وتجنب “سلق النبات”.
تحريك الهواء أثناء الليالي الساكنة
استخدام مراوح لمنع تكون الجليد خصوصًا في الصقيع الربيعي.
رش هرمونات النمو بعد الصقيع
مثل الأوكسين – السايتوكاينين – الجبرلين لتعويض التلف وتنشيط النمو.
رش مبيد فطري وقائي
للوقاية من الأمراض الناتجة عن الرطوبة العالية بعد الصقيع.
رش الأحماض الأمينية
مثل:
– السيرين: يمنع تبلور الماء داخل الخلايا
– الثريونين: يقاوم الإجهاد
– الفالين: مصدر طاقة وتخليق بروتين
– البرولين: يزيد مقاومة النبات للصقيع والملوحة
تأخير التقليم
عدم التقليم إلا بعد انتهاء موجات البرد تمامًا لحماية الأنسجة الجديدة.

