أفضل طريقة لرضاعة العجول الرضيعة: كيف تختار؟

أفضل طريقة لرضاعة العجول الرضيعة: كيف تختار؟


هل الأفضل أن يرضع العجل من أمه مباشرة؟ أم نستخدم البزازة؟ أم نشربه من الجردل؟ ورغم أن لكل طريقة مزايا وعيوب، تبقى الرضاعة الطبيعية من الأم هي الخيار الأفضل، بشرط تطبيقها بطريقة صحيحة ومنظمة.

أولًا: الرضاعة المباشرة من الأم (أفضل الطرق)

وهي الطريقة الأقرب لطبيعة العجل، لكنها تحتاج إلى متابعة دقيقة حتى تحقق أفضل نتائج، ومن أهم النقاط الواجب مراعاتها:

1. متابعة إنتاج البقرة من الحليب

ينبغي معرفة كمية اللبن التي تنتجها البقرة، ويفضل وزن الإنتاج مرة أسبوعيًا على الأقل.

2. معرفة احتياجات العجل من الحليب

يحتاج العجل الرضيع إلى كمية تعادل 10% من وزنه يوميًا، ويمكن زيادة الكمية تدريجيًا إذا كانت صحته جيدة ولا يعاني من الإسهال.

3. تنظيف الضرع قبل الرضاعة

يجب غسل الحلمات وتعقيمها، والتأكد من سلامة الأرباع وخلوها من الالتهابات أو التحجر، وكذلك فحص اللبن للتأكد من عدم وجود تغيّر في اللون أو قوام غير طبيعي.

4. مراقبة الرضاعة وتحديد وقت الفصل

بمعرفة إنتاج كل ربع، يمكنك تحديد الوقت المناسب لفصل العجل عن أمه دون التأثير على نموه أو على إنتاج البقرة.

5. سرعة الشرب تزيد مع العمر

كلما كبر العجل أصبح يشرب كمية أكبر في وقت أسرع، وهذا يجب أخذه في الاعتبار عند تنظيم الرضاعة.

6. احتمالية رفض البقرة الحلب

قد تمتنع بعض الأبقار عن إعطاء اللبن أثناء الحلب وترغب فقط في إرضاع عجلها، وفي هذه الحالة يجب حلبها أثناء وجود العجل بجوارها.

7. تطهير الحلمات بعد الرضاعة

من الضروري غمس الحلمات في مطهر بعد انتهاء الرضاعة لحماية الضرع من الالتهابات.