أسباب ضعف إنتاج الزيتون وكيفية تفاديها

أسباب ضعف إنتاج الزيتون وكيفية تفاديها

تعتبر زراعة الزيتون من ضمن ضمن الأشجار التي يتم زراعتها في عدد كبير من الدول، ولذلك، ربما يبحص الكثير من الأشخاص عن أسباب ضعف إنتاج الزيتون وكيفية تفاديها، ونتناول في السطور التالية، الأسباب وطرق العلاج.

1- الري:

نقص المياه يؤدي إلى جفاف الثمار وضعف نموها.

الإفراط في الري يسبب نموًا خضريًا مفرطًا على حساب الإثمار، مع انخفاض جودة الثمار.

2- الخدمة الزراعية:

عدم القيام بالحراثة والتقليم يقلل من صحة الشجرة وإنتاجيتها.

3- التغذية:

نقص أو زيادة عنصر الأزوت أثناء الإزهار يخل بالتوازن بين النمو الخضري والإثمار.

4- ظاهرة المعاومة:

المحصول الوفير في العام السابق يقلل إنتاج العام التالي بشكل طبيعي.

5- العوامل الوراثية:

كل صنف له متطلبات محددة من ساعات البرودة خلال الشتاء لتحفيز الإزهار وتحويل البراعم الخضرية إلى زهرية.

6- توافق الأصناف:

بعض الأصناف لا تتلائم مع ارتفاعات معينة أو أنواع محددة من التربة.

بعض الأشجار تحتاج إلى تلقيح خلطي لضمان الإثمار.

7- القوة الزائدة في النمو:

الأشجار ذات النمو القوي تميل للنمو الخضري على حساب الإثمار.

8- عدم التوافق الذاتي:

بعض الأصناف تعاني من نقص التوافق أثناء التلقيح، خاصة الأزهار المذكرة.

9- المناخ:

تقلبات الحرارة والظروف المناخية الصعبة تؤثر على التلقيح ونضج الأزهار.

10 الأمراض والحشرات:

الإصابة بالفطريات أو الحشرات تقلل الإنتاجية بشكل ملحوظ.

ملاحظات مهمة عن الزيتون:

طريقة الإكثار:

العقل أو القرمة تبدأ الإثمار بعد 3–5 سنوات.

البذور قد تحتاج 10 سنوات أو أكثر.

الصنف وطبيعة نموه:

بعض الأصناف مثل فرنتاوي تظهر إنتاجيتها بعد 3–5 سنوات.

المناخ والتلقيح:

لكل صنف متطلبات محددة من التربة وساعات البرودة.

مراحل إنتاج شجرة الزيتون:

من السنة 1 إلى 7: طور النمو.

من السنة 8 إلى 36: النمو والإثمار.

من السنة 37 فما فوق: نضج الشجرة وإثمار وفير.